امي اتجوزت بعد و،،فاةـــ،، بابا الاخير

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

بس لو كلمتيها بأي كلام جارح، أو قولتي "مش فاضية", مش هتشوفي وشها تاني أبداً." أمي صمتت لفترة، ثم قالت بصوت مبحوح: "خليني أكلمها." أعطاني "سيد" الهاتف وهو ينظر إليَّ بنظرة تشجيع. كانت يدي ترتعش. قلت: "ألو.. ماما؟" أمي سكتت لفترة، ثم قالت: "حمد الله على سلامتك يا بنتي.

أنا... أنا كنت هكلمك..." بدأت أبكي. "ماما، ليه سبتيني؟ ليه كنتي بتقولي "مش فاضية"؟" سمعت صوت أمي وهي بتبكي. "يا بنتي، أنا... أنا كنت غلطانة. أنا كنت خايفة، وكنت عايزة أعيش حياتي..." قاطعتها وأنا بصرخ: "بس أنا بنتك!

أنا حتة منك! كنتي عايزة تعيشي حياتك على حساب حياتي؟" بكينا نحن الاثنين لفترة طويلة. أمي حاولت تعتذر، لكن الجرح كان غائراً. قالت لي إنها بتحبني، وإنها بتبعتلهم فلوس عشاني... قلت لها بصوت حازم، مستلهمة من قوة "سيد": "يا ماما، أنا مش محتاجة فلوس.

أنا كنت محتاجة أم. أنا دلوقتي وسط ناس بيحبوني وبيقدروني، ومش هيسيبوني أبداً." أمي قالت: "ممكن.. ممكن أشوفك؟" نظرت إلى "سيد" الذي أومأ برأسه. قلت لها: "ممكن يا ماما، بس مش دلوقتي. أنا محتاجة وقت.

" انتهت المكالمة، ولم أكن أدري هل سأستطيع مسامحتها أم لا، لكنني كنت أعرف شيئاً واحداً: أنا لم أعد "يتيمة" ولا "ملطشة في البيوت". أنا ابنة عائلة كريمة، وأخ قوي يحميني. أنا الآن "عزوة" لنفسي.

وفي نهاية الجزاء، وقفت في فناء الدوار، أنظر إلى السماء الصافية في الصعيد، وأتذكر بابا الله يرحمه. "بابا، أنا كويسة دلوقتي. أنا لقيت العزوة اللي كنت دايماً بتحلم بيها ليا."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
lk

loly koky ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
15مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

في يوم الفرح روايات

في يوم الفرح

في يوم الفرح، العريس لاحظ إن العروسة بقالها ساعات طويلة ما رفعتش طرحتها، وكل شوية كانت تحا…

loly koky 0.0 3 دقائق