اشتريت شقة لحماتي الأخيـ،،ر،،ه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

..» الصباح الذي غير كل شيء الساعة 7 الصبح، سمعت خبط جامد على باب الشقة. نهضت من على المرتبة الأرضية، وفتحت باب المخزن وأنا رافعة راسي بكل ثقة. سمعت حماتي بتزعق بصوت عالي: «مين اللي بيخبط على الباب بالطريقة دي الصبح بدري؟

!» راحت حماتي وفتحت باب الشقة، وهنا كانت المفاجأة اللي نزلت عليهم كالصاعقة: كان واقف على الباب أمين شرطة وضابط، ومعاهم المحامي بتاعي، وجوزي اللي لسه نازل من السفر حالا ووجهه أصفر وعليه علامات الصدمة والذعر الحقيقي! حماتي بلعت ريقها وقالت بترعش: «خير يا باشا؟

في إيه؟» الضابط بص في الأوراق اللي في إيده وقال بصوت جاف: «احنا جايين بناءً على بلاغ من المالكة القانونية للشقة دي، المدام داليا حسن، بوجود أشخاص متعدين بدون وجه حق، ورافضين خروجهم من ملكية خاصة مسجلة.

» محمود وأميرة خرجوا مفزوعين من أوضتي وهم لابسين هدوم البيت، ومحمود صرخ في جوزي: «إنت اتجننت يا ابني جايب الحكومة لبيت أهلك؟! مراتك دي قليلة الأصل!» جوزي، اللي كان لسه شايف بعينه إزاي أهله طردوني ورموني في المخزن ومراته مسيطرة على أوضتي، بص لمحمود بنظرة مرعبة وقال بصوت يهز الرديم: — «بيت أهلي؟

! الشقة دي مراتي هي اللي دافعة تمنها من شقاها ودم قلبها، وأنا بنفسي اللي كنت ساكت عشان أحترمهم، لكن توصل إنكم تطردوها وتذلوها وهي مريضة ورمية في المخزن؟! انطقوا.. برروا اللي عملتوه ده إزاي؟!» حاولت حماتي تتدخل بدموع التمساح وتزعق: «يا ابني دي مرتك بتعملنا.. دي مرات أخوك حامل.

.» قاطعتها وأنا خارجة من المخزن بابتسامة هادئة وثقة تامة، وشكلي وإن كان تعبان من السخونية، إلا أن عيوني كانت بتلمع بقوة وقسوة: — «الحمل مش ترخيص لسرقة حقوق الناس يا ماما.. ولا أستاذ محمود وأميرة فاكرين إن الطمع بيمشي قانون؟

الضابط قدامكم، والأوراق معايا، والشارع واسع ويشيلكم كلكم.. قدامكم 10 دقايق تلموا هدومكم بالحرف، وإلا المباحث هتاخدكم كلكم بتهمة اقتحام مسكن وسرقة حيازة.» النهاية الحقيقية الكل اتجمد. أميرة بدأت تعيط بانهيار، ومحمود حس إن الأرض بتسحب من تحت رجليه بعد ما أهله اتكشفوا على حقيقتهم قدام ابنهم الكبير اللي فاق أخيرًا من الوهم.

في خلال ساعة واحدة، كانت الشقة فاضية تمامًا من حاجتهم، واترموا في الشارع بالشنط، وجوزي وقف قدامي بيعتذر بدموع وبيقدم إيديه عشان يرضيني، لكنني كنت خدت قراري النهائي: — «الشقة دي هتبقى ملكي وحدي، وعقدها هيتغير، وأنت يا إما تعدل بيني وبين أهلك وتعرفهم قدر الجميل، يا إما كل واحد في طريق.

. لكن عتبة الشقة دي تاني مش هيطولوه أبدًا.» درستني الأيام إن الطيبة الزيادة مع اللي ما يستاهلوش، بتبات في المخزن.. لكن الحق القانوني والقوة هما اللي بيرجعوا كل واحد لحجمه الطبيعي.

ما رأيك في هذا الانتقام القانوني الحاسم؟ هل ترى أن موقف الزوج كان كافياً لتصحيح الخطأ أم كان يجب أن تتخذ قرارات أقسى؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
lk

loly koky ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
15مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

في يوم الفرح روايات

في يوم الفرح

في يوم الفرح، العريس لاحظ إن العروسة بقالها ساعات طويلة ما رفعتش طرحتها، وكل شوية كانت تحا…

loly koky 0.0 3 دقائق
اشتريت شقة لحماتي روايات

اشتريت شقة لحماتي

اشتريت شقة فخمة بأغلى تمن، وفرشتها بالكامل عشان حمايا وحماتي يعيشوا فيها براحتهم… و…

loly koky 0.0 4 دقائق